New Posts

رئيس حكم بلاده ليوم واحد فقط ⏱️


أقصر فترة رئاسة في التاريخ… 45 دقيقة لا أكثر!

يحتفظ التاريخ السياسي بقصص رؤساء حكموا سنوات طويلة وغيّروا مصير أوطانهم، لكنه يحتفظ أيضًا بحكايات نادرة تكاد لا تُصدق…
ومن أغربها قصة رئيس تولّى حكم بلاده لمدة 45 دقيقة فقط!


🇲🇽 المكسيك… عام 1913

في خضمّ الاضطرابات السياسية التي عصفت بالمكسيك خلال الثورة المكسيكية، شهدت البلاد واحدة من أكثر اللحظات عبثية في تاريخ الحكم.

كان الصراع على السلطة محتدمًا، والانقلابات تتوالى، والمؤسسات شبه مشلولة.


👤 من هو الرئيس؟

اسمه بيدرو لاسكورايين بارديس (Pedro Lascuráin Paredes)، وكان يشغل منصب وزير الخارجية آنذاك.

وبحسب الدستور المكسيكي في ذلك الوقت، إذا استقال الرئيس ونائبه، تنتقل السلطة مؤقتًا إلى وزير الخارجية.

وهكذا…
وجد لاسكورايين نفسه فجأة رئيسًا للمكسيك.


⏳ ماذا حدث خلال 45 دقيقة؟

رغم قصر المدة، لم تكن رئاسة شكلية فقط، بل قام بـ:

  • أداء اليمين الدستورية

  • توقيع وثائق رسمية

  • تعيين وزير جديد للداخلية

ثم…
قدّم استقالته مباشرة!


🤯 لماذا استقال بهذه السرعة؟

كانت الرئاسة جزءًا من خطة انقلاب مدبّرة.
فبعد استقالته، تولّى وزير الداخلية الجديد الحكم، وهو الجنرال فيكتوريانو هويرتا، الذي أصبح الحاكم الفعلي للبلاد.

بكلمات أخرى:

كانت رئاسة لاسكورايين مجرد جسر قانوني لعبور السلطة.

 

📜 رقم قياسي في التاريخ

  • مدة الحكم: 45 دقيقة تقريبًا

  • النتيجة: أقصر فترة رئاسة موثقة في التاريخ

  • لا إنجازات كبرى… لكن اسم خالد في كتب السياسة


🧠 ماذا تعلّمنا هذه القصة؟

هذه الحادثة تكشف:

  • كيف يمكن للقوانين أن تُستخدم كغطاء للانقلابات

  • هشاشة الأنظمة في أوقات الأزمات

  • أن المنصب الأعلى في الدولة قد يتحول إلى تفصيل عابر في لعبة السلطة


✍️ الخلاصة

لم يحتج بيدرو لاسكورايين إلى خطاب طويل أو برنامج حكم…
فقد دخل التاريخ لا بإنجازاته، بل بأقصر مدة حكم عرفها العالم.

⏱️ 45 دقيقة كانت كافية ليصبح رئيسًا… وكافية ليغادر السلطة إلى الأبد.