New Posts

جيش هُزم… بسبب أرانب 🐰



في صفحات التاريخ، اعتدنا أن نقرأ عن هزائم سببها خطط عسكرية فاشلة، أو خيانات، أو تفوق عددي للعدو. لكن التاريخ أحيانًا يسخر من المنطق… ويروي لنا قصة جيشٍ كاملٍ هُزم لا بسيوف ولا بسهام، بل بسبب أرانب برية!


قصة من العصور الوسطى

في إحدى المعارك خلال العصور الوسطى، كان جيشٌ يستعد للاشتباك أو يتحرك في منطقة ريفية هادئة. الأرض بدت آمنة، لا كمائن، لا عدو ظاهر، ولا إشارات خطر.
وفجأة… انفجرت الأرض بالحركة.

عشرات — وربما مئات — الأرانب البرية خرجت دفعة واحدة من جحورها، تركض في كل الاتجاهات، تقفز بين أقدام الجنود، وتملأ المكان بحركة غير متوقعة.


الذعر أقوى من السيوف

في زمنٍ كانت فيه الخرافات والخوف من المجهول جزءًا من عقلية الجيوش، فُسّرت هذه اللحظة الغريبة على أنها:

  • نذير شؤم

  • كمين خفي

  • أو علامة غضب إلهي

انتشر الذعر بسرعة مذهلة، وبدأ الجنود في التراجع، ثم الفرار، دون أن يُطلق سهم واحد.


بلا إصابات… لكن بهزيمة

المثير للسخرية أن:

  • لم تُسجَّل أي إصابات

  • لم يكن هناك عدو

  • ولم يحدث اشتباك فعلي

ومع ذلك، انسحب الجيش، وتحوّلت الحادثة إلى واحدة من أكثر القصص طرافة في التاريخ العسكري.


ماذا نتعلم من القصة؟

هذه الحادثة الغريبة تذكّرنا بأن:

  • الخوف قد يكون أخطر من العدو نفسه

  • المعنويات تصنع النصر أو الهزيمة

  • وأحيانًا… أرنب صغير 🐰 قد يهزم جيشًا كاملًا


خاتمة

التاريخ ليس دائمًا دمويًا وجادًا، بل يحمل بين صفحاته لحظات إنسانية، مضحكة، وغريبة، تُثبت أن البشر — مهما امتلكوا من قوة — يظلون أسرى الخوف والتأويل.

ومن يدري؟
ربما كانت تلك الأرانب… أول “سلاح نفسي” غير مقصود في التاريخ 😄