قد نسمع عن ملوك ماتوا في الحروب، أو بالسمّ، أو في المؤامرات…
لكن التاريخ يحتفظ بقصة أغرب من الخيال لملكٍ أنهى حياته على مائدة الطعام.
📍 الدولة: السويد 🇸🇪
👑 الملك: أدولف فريدريك
📅 القرن: الثامن عشر (عام 1771)
👑 ملك يعشق الطعام… أكثر من اللازم
كان الملك أدولف فريدريك معروفًا بين معاصريه بهدوئه وبعده عن الصراعات،
لكن شيئًا واحدًا لم يستطع مقاومته أبدًا:
👉 الطعام الفاخر.
وفي أحد أيام عام 1771، قرر الملك أن يستمتع بوليمة دسمة لا تُنسى…
وقد كانت فعلًا لا تُنسى، لكن ليس بالطريقة التي كان يتوقعها.
🍽️ الوجبة القاتلة
وفقًا للمصادر التاريخية، تناول الملك في تلك الليلة:
🍽️ كركند (لوبستر)
🍽️ كافيار
🍽️ ملفوف مطهو
🍽️ حلويات بكميات كبيرة
🍽️ خبز محشو بالكريمة (سملا – Semla)
🥛 وأخيرًا… حليب ساخن
وجبة ثقيلة جدًا حتى بمعايير ذلك العصر،
فكيف بجسد ملكٍ لم يكن في أفضل حالاته الصحية؟
😵 النهاية المفاجئة
بعد العشاء مباشرة، شعر الملك بتعب شديد،
ولم تمضِ ساعات حتى:
⚠️ ساءت حالته بشكل مفاجئ
⚠️ عجز الأطباء عن إنقاذه
⚰️ توفي في الليلة نفسها
والنتيجة التي دوّنها التاريخ ببرود مذهل:
📜 سبب الوفاة: الإفراط في الأكل
نعم… ملك السويد مات لأنه لم يعرف متى يتوقف عن تناول الطعام.
🧠 لماذا تُعد هذه القصة فريدة؟
هذه الحادثة تُعد من أغرب وفيات الملوك في التاريخ للأسباب التالية:
-
لا حرب
-
لا اغتيال
-
لا سمّ
-
لا انقلاب
فقط… وجبة عشاء أكبر من اللازم.
حتى أن المؤرخين يطلقون عليه أحيانًا:
«الملك الذي أكل حتى الموت»
🍰 طرافة سوداء في كتب التاريخ
الأغرب أن حلوى السملا التي تناولها الملك:
-
ما زالت تُؤكل في السويد حتى اليوم
-
وتُذكر قصته كل عام تقريبًا على سبيل الطرافة التاريخية
وكأن الحلوى تحمل معها ذكرى ملكٍ لم يقاوم شهيته.
📌 الدرس الغريب من القصة
⏳ لا أحد محصّن… حتى الملوك
🍽️ الإفراط قد يكون أخطر من النقص
📜 والتاريخ لا يرحم، بل يدوّن كل شيء… حتى ما يحدث على المائدة
✨ خاتمة
لم يمت الملك أدولف فريدريك في ساحة معركة،
ولا في دهاليز السياسة،
بل على مائدة عشاء فاخرة.
وهكذا يهمس لنا التاريخ بابتسامة ساخرة:
أحيانًا، أخطر معركة يخوضها الإنسان…
تكون مع الطبق الأخير. 😅
