يعتقد كثيرون أن الهجرة هي الحل السحري لكل المشاكل:
عمل، مال، كرامة، واستقرار.
لكن الحقيقة التي لا تظهر على وسائل التواصل هي أن الهجرة مليئة بـ ممنوعات غير مكتوبة، لا يكتشفها الإنسان إلا بعد أن يعيش التجربة بنفسه.
في هذا المقال، نسلّط الضوء على أهم الممنوعات التي يواجهها المهاجرون العرب في الغربة.
1️⃣ ممنوع أن تبدأ من القمة
أغلب المهاجرين:
-
يعملون في وظائف أقل من مؤهلاتهم
-
يعيدون بناء أنفسهم من الصفر
-
يحتاجون سنوات لإثبات الكفاءة
📌 الشهادة وحدها لا تكفي في الغربة.
2️⃣ ممنوع أن تمرض أو تتعب
في كثير من الدول:
-
المرض يعني الغياب
-
الغياب قد يعني فقدان العمل
-
العلاج مكلف ومعقّد أحيانًا
الصحة في الغربة مسؤوليتك وحدك.
3️⃣ ممنوع أن تُظهر ضعفك
في بيئة تنافسية:
-
لا أحد ينتظر دموعك
-
لا أحد يهتم بمعاناتك
-
عليك أن تبدو قويًا دائمًا
📌 الغربة لا ترحم المترددين.
4️⃣ ممنوع أن تكون على طبيعتك دائمًا
كثير من المهاجرين يضطرون إلى:
-
تغيير لهجتهم
-
تعديل سلوكهم
-
إخفاء بعض عاداتهم
كل ذلك من أجل الاندماج وتجنّب الإقصاء.
5️⃣ ممنوع أن تثق في الجميع
ليس كل من يبتسم صديقًا:
-
بعض العلاقات مؤقتة
-
المصالح تحكم الكثير
-
الثقة تُبنى ببطء شديد
📌 الحذر ضرورة وليس قسوة.
6️⃣ ممنوع أن تحقّق أحلامك بسرعة
النجاح في الغربة يحتاج:
-
صبرًا طويلًا
-
عملًا شاقًا
-
نفسًا قويًا
النتائج لا تأتي كما تُعرض على إنستغرام.
7️⃣ ممنوع أن تشتكي كثيرًا
إذا اشتكيت:
“أنت اخترت الهجرة”
هذه الجملة يسمعها أغلب المهاجرين،
وكأن المعاناة جزء من العقد غير المكتوب.
8️⃣ ممنوع أن تعود كما كنت
حتى لو عدت إلى وطنك:
-
ستشعر أنك تغيّرت
-
لم تعد تنتمي كليًا
-
أصبحت بين عالمين
📌 الهجرة تترك أثرًا دائمًا.
خلاصة
الهجرة ليست خطأ ولا صوابًا مطلقًا،
بل قرار مصيري يجب أن يُتخذ بوعي، لا بأحلام وردية.
من يفهم الممنوعات قبل السفر:
✔ يتأقلم أفضل
✔ يتفادى الصدمات
✔ يعرف ما ينتظره حقًا
💬 رأيك يهمنا
-
هل تفكّر في الهجرة؟
-
أم عشت التجربة؟
-
ما أكثر شيء صدمك؟
📢 شارك المقال مع من يفكّر في الهجرة…
