قد يبدو الأمر غريبًا، لكن التاريخ يسجّل حادثة حقيقية لدولة استيقظت يومًا لتكتشف أن تقويمها متأخر أيامًا عن بقية العالم، فقط لأنها تأخرت في اعتماد تقويم جديد.
📍 الدولة المقصودة: روسيا 🇷🇺
ما الذي حدث؟
حتى بداية القرن العشرين، كانت روسيا لا تزال تعتمد على التقويم اليولياني، بينما كانت معظم دول العالم قد انتقلت إلى التقويم الغريغوري الأكثر دقة.
الفرق بين التقويمين كان قد وصل إلى:
📅 13 يومًا كاملة
الصدمة الزمنية
في عام 1918، بعد الثورة البلشفية، قررت الحكومة الروسية أخيرًا تصحيح الخطأ الزمني.
فحدث ما يلي:
-
يوم 31 يناير 1918
-
تبعه مباشرة 14 فبراير 1918
🚫 اختفت 13 يومًا من التاريخ الروسي فجأة!
لماذا كان هذا مربكًا؟
-
الوثائق الرسمية كانت لا تتطابق مع التواريخ العالمية
-
المواعيد الدولية كانت مختلفة
-
حتى الأعياد الدينية أصبحت “في توقيت خاطئ” مقارنة ببقية العالم
ببساطة، روسيا كانت تعيش في ماضٍ زمني مقارنة بجيرانها.
هل روسيا وحدها؟
لا.
لكنها من آخر الدول الكبرى التي تأخرت في اعتماد التقويم الجديد.
📌 بريطانيا مثلًا فقدت 11 يومًا عام 1752
📌 اليونان تأخرت حتى عام 1923
الدرس الغريب من القصة
⏳ الزمن ليس واحدًا للجميع
📜 القرارات الإدارية قد تغيّر التاريخ حرفيًا
🌍 والتقويم… قد يكون مسألة سياسية لا فلكية فقط
خاتمة
روسيا لم تنسَ يومًا فقط…
بل قفزت فوق 13 يومًا دفعة واحدة لتلحق بالعالم.
وهكذا علّمنا التاريخ درسًا طريفًا:
أحيانًا، الدول لا تتأخر في السياسة فقط… بل في الزمن نفسه!
